موضعٌ نزل فيه الإمام الحسين (عليه السلام) وهو في طريقه نحو العراق، سنة (60هـ).

ويقع بين (حُنَين) وأنصاب الحرم على مسيرة الداخل إلى مكّة من جهة (مشاش). وفي هذا الموضع لقيَ الإمام (عليه السلام) الشاعرَ الفرزدق ـ على رواية ـ وقِيل في غير هذا المنزل، فسأله عن خبر الناس، فأجاب الفرزدق: قلوبُهم معك، والسيوف مع بَني أُميّة، والقضاء ينزل من السماء!

فقال الإمام (عليه السلام): صدقتَ، للهِ الأمر، واللهُ يفعل ما يشاء، وكلَّ يومٍ ربُّنا في شأن، إن نزل القضاء بما نحبّ فنَحمَد اللهَ على نعمائه، وهو المستعان على أداء الشكر، وإن حالَ القضاء دون الرجاء فلم يعتدِ مَن كان الحقُّ نيّتَه، والتقوى سريرتَه.

 

اُنظر: تاريخ الطبريّ: ج4، ص290، وج6، ص218. الكامل في التاريخ: ج4، ص16. تذكرة الحفّاظ: ج1، ص338.

تصویر: 

مؤسسة وارث الأنبياء للدراسات التخصصية في النهضة الحسينية © 2025