الموصل: مدينةٌ في شمال (العراق) اليوم، وهي مدينةٌ قديمةٌ على طرف دجلة ومقابلها من الجانب الشرقي نينوى، تبعد عن الكوفة زهاء (600) كم، وكان فيها مشهدٌ يُسمّى "مشهد رأس الحسين".
قِيل: لمّا قارب موكب السبايا الموصل، أرسل الموكلون على الموكب (لعنهم الله) إلى واليها يأمرونه أن يهيئ لهم استقبالاً و يزيّن لهم البلدة، ففعل مثلما أرادوا، فنـزلوا على فرسخٍ منها، ووضعوا الرأس الشريف على صخرةٍ، فقطرَت عليها قطرة دمٍ منه، فصارت تنبع ويغلي منها الدم كلّ سنة في يوم عاشوراء، وكان الناس يجتمعون عندها من الأطراف ويُقيمون مراسم العزاء والمآتم في كلّ عاشوراء، وبقِي هذا إلى عهد عبد الملك بن مروان، فأمر بنقل الحجر، فلم يُرَ بعد ذلك منه أثر، ولكن بنوا على ذلك المقام قبّةً سمّوها: مشهد النقطة.
ونظم الشيخ الأوحدي أبياتاً تناسب عودة العزاء كلّ عام بالفارسية، مطلعها مترجماً للعربية:


